الأزدي
06-29-2007, 12:12 AM
إنتكاسة في هذا الزمن ,أصبح الظن السيء عندبعض الناس هوالأصل إذا حصل سوء فهم,وتحمل الأمور عندهم على سوء الظن, وعندهم إستثناء وهو إذا كنت أعرف الشخص هذا من قبل بطيبتة أحسنت الظن فية ,
وإلا الأصل عند بعض الناس سوء الظن إذا لم يكن الإستثناء الذي ذكرت.
فسبحان الله إنقلبت المفاهيم ,فالرسول صلى الله علية وسلم والقرآن يخبرنا بإن الأصل في المسلم السلامة وحسن الظن فية, مالم يظهر خلاف ذلك صراحتاً ويقيناً لا ظناً , قال تعالى
( إن بعض الظن إثم ).
وهناك شكل آخر من إنقلاب المفاهيم ,وهو أن من يغضب لنفسة يقف البعض يشيد بغضبة (وإنه رجال ) وإذا رأو أحدهم يغضب لمحارم الله تنتهك,قالوا لماذا لم يحل الموضوع بطريقة أخرى ليش مافي حل غير كذا ؟!!! ,والحقيقة أننا إذا نظرنا إلى هدي الرسول صلى الله علية وسلم ,كان يتعامل مع مايمس بة من تصرف خاطئ بالصفح والعفو والحلم والستر والدعاء والإكرام ,بينما مايمس محارم الله عزوجل فهو يغضب ويحمر وجهة وتنتفخ أوداجة.
وإذا عرفنا ذلك نقول كان الأولى بمن عذرة الناس عند غضبة لنفسة أن يخبروة بإن يحلم ويصبر ويعفو ,وأن كل من غضب لو أجرى غضبة لساد الإنتقام والثأر والعنف والجهل , وكان الأولى أن يتأسوا بغيرة ذاك الذي غضب لمحارم الله تنتهك (ويختلف ذاك بقدر الإيمان وحجمة في القلوب ) ويغارو مثلة أويجددوا الحب والصلة بالله سبحانة.
وإلا الأصل عند بعض الناس سوء الظن إذا لم يكن الإستثناء الذي ذكرت.
فسبحان الله إنقلبت المفاهيم ,فالرسول صلى الله علية وسلم والقرآن يخبرنا بإن الأصل في المسلم السلامة وحسن الظن فية, مالم يظهر خلاف ذلك صراحتاً ويقيناً لا ظناً , قال تعالى
( إن بعض الظن إثم ).
وهناك شكل آخر من إنقلاب المفاهيم ,وهو أن من يغضب لنفسة يقف البعض يشيد بغضبة (وإنه رجال ) وإذا رأو أحدهم يغضب لمحارم الله تنتهك,قالوا لماذا لم يحل الموضوع بطريقة أخرى ليش مافي حل غير كذا ؟!!! ,والحقيقة أننا إذا نظرنا إلى هدي الرسول صلى الله علية وسلم ,كان يتعامل مع مايمس بة من تصرف خاطئ بالصفح والعفو والحلم والستر والدعاء والإكرام ,بينما مايمس محارم الله عزوجل فهو يغضب ويحمر وجهة وتنتفخ أوداجة.
وإذا عرفنا ذلك نقول كان الأولى بمن عذرة الناس عند غضبة لنفسة أن يخبروة بإن يحلم ويصبر ويعفو ,وأن كل من غضب لو أجرى غضبة لساد الإنتقام والثأر والعنف والجهل , وكان الأولى أن يتأسوا بغيرة ذاك الذي غضب لمحارم الله تنتهك (ويختلف ذاك بقدر الإيمان وحجمة في القلوب ) ويغارو مثلة أويجددوا الحب والصلة بالله سبحانة.